بعد تسعة وستون عام إحتلال لفلسطين …عهد جديد! بقلم : سليم ابو محفوظ

19

متابعي كتاباتي … قرائي الكرام سادتي العظام انتم كبار بالمقام ولكم مني جزيل الإحترام والسلام وبعد … لا بد لي إلا أن أكتب ما يمليه علي ضميري على ما يجري من تكملة مخططات ومسلسلات قضيتنا الفلسطينية ، التي لم تنتهي بعد وستبقى على الساحة حية على طول الدهور من العقود والأيام…لا يستطيع حلها بشر مهما علا في المنصب والموقع ولو كان كبير الحاخام .
المتابع للأحداث في هذه الشهور والأيام يبهر وينبهر ويفكر ويتهوربفكره ويحلل بخمول عقله الذي تعود على الغباء المقصود والبله المعهود من سوء الإعلام المقصود .
الذي يصنع من الهزائم إنتصارات ومن التآمر بطولات ومن اللا شيئ تعقد المفاوضات ، وتصنع مشاريع المؤتمرات وتصبح عظيم الإنجازات بالتضخيم والتصريحات وتخرج كما يريد العدو يملي من قرارات لصالحه كل نتائج المؤامرات .
لاحظ أخي القارئ الأحداث تتتابع بحلقاتها ….الإنتخابات الأمريكة وما آلت أليه من نتائج بنجاح اليهودي دونالد ترامب الذي نصب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكانية في كانون الثاني بداية هذا العام .
الذي بدء أعمال سياسة امريكا بهزة لعبوية على المسلمين والعرب وهز كيانهم كمقيمين في أمريكا ….وزعزع أمن إستقرارهم بعنجهيته التصارعية ، وكذلك أتبع الهزة باكبر زعزعة بأن أمر بنقل السفارة الامريكية للقدس عاصمة أسرائيل الأبدية .
حسب زعم اليهود وإدعائهم الكاذب ورفض الإسرائيليون المتدينيون هذه اللعبة التي تسرع بإنهاء دويلتهم الهزيلة ، التي بنيت بخيانة العرب وتآمر قياداتهم آنذاك .
وتبع ذلك مؤتمر القمة الذي عقد بجوار القدس في أخفض منطقة على وجه الأرض ، وتليت قراراتها المعدة مسبقا ً وحملت لواشنطن أوراقها الثلاثية متفردة بين يدي دونالد ترامب الزعيم العالمي الجديد .
الذي قابل الزعماء العرب الثلاثة كل ٌ على إنفراد جلالة الملك عبدالله الثاني رئيس مؤتمر القمة العربية ، التي عقدت في عمان أعمالها وحضرها قادة العرب ملوكا ً ورؤسائها .
والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي صاحب القوة العسكرية المصرية المكبلة بالمعاهدات القمحية والإقتصادية والعسكرية وتعد الأكبر عربيا .
بعد إندثار قوة العراق وتشتيت شملها بين الطائفية والمذهبية والمعارضة والموالاة .
وسحق ومحق سوريا شعبيا ً وعسكريا ً وترك الأسد تحت رحمة حماته الروس بمعاداة الشعب السوري للعلوية الحاكمة والنصيرية الظالمة ، بعد دمار أجزاء كثيرة من المدن السورية الكبرى في حلب وحماة وحمص ومناطق أخرى .
ورئيس السلطة الفلسطينية الذي لا يملك من أمره موطئ قدمه ولا شربة ماء يبل بها ريقه من عطشه ، هو ورجال السلطة التي تحولت قواتها الى حماة للشعب الإسرائيلي من رماة الحجارة بالمقلاع .
الذين أدموا المقل لقطعان المستوطنين في كوبتسات بنيت على أنقاض قرى ومدن المهجرين من اللاجئين الفلسطينيين الذين تمر ذكراهم التاسعة والستين في ظل التآمر الجديد. الذي من حلقاته مسرحية الاسرى واضرابهم المبرمج والممنهج …. متواكبا مع زيارة دونالد ترمب للمنطقة العربية ومنها فلسطين المحتلة إسرائيليا ً .
وما تبقى من فلسطين ما يسمى ” الضفة الغربية ” التي تتواجد عليها السلطة الفلسطينية ، التي من المتوقع أن يكون مروان البرغوثي رئيسها المنتظر حسب معطيات الأحداث والأدوار المخطط لها عربيا ً ودوليا ً.
في ظل قوة تركيا السياسية الجديدة بعد إمتطاء السلطان الجديد أوردوغان زعامة المنطقة ، التي مهد نصف طريقها ولم يبقى عن الزعامة للعالمين العربي والإسلامي إلا بعض الروتوشات القليلة .
لتعود لتركيا مكانتها العالمية بدومنه جديدة وآلية أكثر تطورا ً وادق أسلمة …. بعد وصف وعصف الإسلام بالإرهاب وتشويه صورته عالميا ً ومحليا ً ، بواسطة الدخلاء عليه الذين أكملوا المخططات .
بعد كل الحركات التي عايشناها وشاهدناها على أرض الواقع ورسمنا بطولاتها على صفحات الصحافة الورقية وعلى حوائط الجدران المنزلية والاسواق التجارية وصفحات النقال والفيسبوك والوتس أب وغيرها من وسائل حديثة وقديمة .
ولا بد أن أذكر بعض الحركات التي أخذت أدوار في بلاد المسلمين المغررين وهم على قضاياهم حريصون وغيورين ومنهم الصادقين والشهداء المميزين بتضحيتهم .
ولكن المخطط أعلم منا جميعنا ومن العظام طالبان والقاعدة وابن لادن ، الذي قيل انه ذبح وشومان الذي ذاب كالملح وعبدالله عزام رحمه الله شهيد الواجب الديني.
وأين فدائيي فلسطين وفصائلها ومنظمة التحرير وكوادرها ومؤسساتها والمفاوضات وحلقاتها ومدريد ودورها وطابا وما لها وغزة ومطارها ورام الله وسلطتها .
يكفى ضحك على الذقون قرن مضى تآمر وتعامل مع العدو ألا يكفي يا مخططين ، قرن وأنتم علينا تضحكون وحكومات الدول العربية تلهي في الشعوب وتضحك على العقلاء والبلهاء …وتهوي للسفهاء والعظماء بفنون الجنون.
يا مخططين كفى إستهتارا ً بالشعوب كفى إضرارا ً بالناس وهذا في السنة مكتوب لتقاتلن يهود هم غرب النهر وانتم شرقيه .
وما تجمع اللاجئين على أرض الرباط في الأردن إلا إرادة ربانية ، وبناء الجدر على خطهم الأخضر إرادة إلاهية فلا تخططوا ولا تتعبوا لا يتم صلح لا بترامب ولا بكل طرمبات العالم يتم الصلح …الا بقتال المسلمين مع الكفار من يهود ومن معهم فطوبى للشهداء والمجد للمجاهدين المسلمين في كل مكان .
فلسطين لك الله ولا محرر لترابك الطاهر إلا جند الإسلام المرتبطين مع الله ، ومتمسكين بحبله المتين وبكتابه العظيم القرآن الكريم دستور البشرية ومنقذها من أشرار الخلق.
ومن عبدة الدرهم والدولار وهم أشرار السماسرة والتجار بالدماء ، بائعي أرض المعراج والإسراء …متاجري الشعوب ومصاصي الدماء ويلهم من رب الارض والسماء الذي سيمد لهم سبل الغوى والهوى لتكون لهم جهنم ملتقى ومأوى .

شاركنا رأيك

اترك رد