المرحوم محمد عبدالله علي إسماعيل ابو محفوظ…!!!بقلم: سليم ابو محفوظ

36

رجال افتقدناهم باكرا ً ومنهم المرحوم بن العم الغالي على قلوبنا ، محمد عبدالله علي ابو محفوظ ، الذي توفي في ريعان شبابه أثر سكتة قلبية تركت جلطة حادة نقلته من دار الفناء الى دار البقاء بجوار الحق جل وعلا وكان خير مجاور .
الذي توفي مع إنشقاق صباح يوم إنتخابي زرقاوي وقد فاز فيه الدكتور زياد أبو محفوظ في إنتخابات بلدية الزرقاء ، نجح كنائب لرئيس البلدية ولكن الفرحة لم تكتمل لدى عشيرة أبو محفوظ حزنا على وفاة المرحوم محمد عبدالله علي .
وهو من خيرة شباب العشيرة كونه الأبن الأكبر لوالده والحفيد الأول للحاج علي عبدالله إسماعيل أبو محفوظ ، وقد كان من الرجال الأكثرهم جدية في الحياة الإعتيادية … وله شخصية قيادية عشائرية وإجتماعية قلما توجد في كثير من أقرانه من أبناء آل أبو محفوظ .
حيث رأيه سديد وكلامه شديد بالحق أذا نطق …ولو طالت له الأيام لكان يشار له بالبنان ، رحمك الله أبا عبدالله وحكيم وأخواتهم الفضليات اللواتي عشن في عز وكرامة وهن صغريات وأميرات بأخلاقهن وهن معلمات وفي المجتمع فاعلات .
وقد نتذكر المرحوم الذي ترك خلفه زوجه من الصالحات من بنات عشيرة أبو محفوظ ، ولكن لم تطول لها الايام بالعيش بدون رفيق دربها وأب أولادها وبناتها ، فانتقلت لجواره أيضا ً وقد تتجلى القدرة الربانية في رعاية عقب محمد عبدالله وعائشه بنت حماد .
الأطفال الذين تركوا على وجه هذه الدنيا وحيدين بلا أم حنون ترعاهم ولا أب مكنون يتولاهم ويربيهم ، وأصبحوا خلفة محمد من أناث وبنين أيتام من الأبويين أسوة برسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم .
ولكن الذي ليس لديه أم وأب له راعي وهو الله الرب الذي تكفل بهم وكان الله خير متكفل بهذه الاسرة المثالية.
في عشيرة أبو محفوظ حيث الأبناء الذكور للمرحوم محمد تمرسوا بمهنة التجارة فاكرمهم الله بالتوفيق وهم ميسوري الحال ربي يتمم لهم بالخير دوما ً ليبقوا خير خلف لخير سلف .
أم الأناث وبفضل الله وحسن رعايته سلكن الطريق القويم وإمتهن التعليم بنفسهن ، وأصبحن من خيرة المتعلمات من بنات عشير أبو محفوظ وبنات الزرقاء… فبوركن جهودا ً وصلبن عودا ً فكن أكثر عطاءا ً وجودا .
وقل أمثالهن في عشيرتنا لأنهم حملن مسؤولية كبيرة بالتفاف الجمع بينهم كعصبة واحدة فكانت قوتهن في تجمعهن بوركن وبورك اخوانهن وقد يفتخر بهن بفضل الله أولا ً وأخيرا ً.
فنم يا محمد عبدالله قرير العين فلا تجزع فقد ربيت خيرة الخيرة من الابناء والحمد لله على ذلك رحمك الله ورحم جميع أموات المسلمين .

شاركنا رأيك

اترك رد