نفحات من سورة المُلك (10) بقلم عصام قابيل

23

نفحات من سورة المُلك (10)
بقلم عصام قابيل
فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ.
شعرا أن كل الكون وكل ماحولهما مستنكراً لماحدث من معصيتهما لله تعالى ولم يكن هناك سعيدٌ بهذا إلا إبليس عليه لعنة الله بنجاحه بأول في أول غدرة بذاك الذي فضله الله عليه ولكن شتّان بين مآربه وبين قر الله ومراده فبعد أن ظل آدم وزوجه عليهما السلام يجريان من هول الصدمة وخوفهما من الله تعالى يبحثان عن طريقة للنجاة هنا رفق الله بقلبيهما ونزلت عليهما الرأفة لأنهما لم يستكبرا كما فعل إبليس بل ندما ندماً شديداً مبكياً فاجتباه ربه وهداه وعلمه التوبة وتلقى كلمات تعلمه ذلك فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم وتلك هي المفارقة بين المعصية الآدمية والمعصية الإبليسية ولكن لابد من العقاب الدنيوي للتعلم ولتستمر الحياة والاختبارات كما مراد الله كان لابد من نزول آدم عليه السلام وزوجه من نعيم الجنة إلى شقاء الأرض وما أدرانا ماشقاء الأرض .
فأصدر الله الأمر :
وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ
إذ أن الحرب بين الخير والشر بين مراد الله تعالى وما يوسوس به إبليس لعنه الله قد بدأت على أشدها وهنا يتجلى المعنى واضحاً (الذي خلق الموتَ والحياة ليبلوَكم أيكم أحسنُ عملا)
واكتمل الأمر الإلهي بالنزول من الجنة إلى الأرض ولكن الحذر كل الحذر .
ماالأمر ؟
إنتبهوا إلى ذلك القانون المهيب الذي أنزله الله تعالى مع آدم عليه السلام على الأرض.
وللحديث بقية
#عصام_قابيل
فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ.
شعرا أن كل الكون وكل ماحولهما مستنكراً لماحدث من معصيتهما لله تعالى ولم يكن هناك سعيدٌ بهذا إلا إبليس عليه لعنة الله بنجاحه بأول في أول غدرة بذاك الذي فضله الله عليه ولكن شتّان بين مآربه وبين قر الله ومراده فبعد أن ظل آدم وزوجه عليهما السلام يجريان من هول الصدمة وخوفهما من الله تعالى يبحثان عن طريقة للنجاة هنا رفق الله بقلبيهما ونزلت عليهما الرأفة لأنهما لم يستكبرا كما فعل إبليس بل ندما ندماً شديداً مبكياً فاجتباه ربه وهداه وعلمه التوبة وتلقى كلمات تعلمه ذلك فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم وتلك هي المفارقة بين المعصية الآدمية والمعصية الإبليسية ولكن لابد من العقاب الدنيوي للتعلم ولتستمر الحياة والاختبارات كما مراد الله كان لابد من نزول آدم عليه السلام وزوجه من نعيم الجنة إلى شقاء الأرض وما أدرانا ماشقاء الأرض .
فأصدر الله الأمر :
وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ
إذ أن الحرب بين الخير والشر بين مراد الله تعالى وما يوسوس به إبليس لعنه الله قد بدأت على أشدها وهنا يتجلى المعنى واضحاً (الذي خلق الموتَ والحياة ليبلوَكم أيكم أحسنُ عملا)
واكتمل الأمر الإلهي بالنزول من الجنة إلى الأرض ولكن الحذر كل الحذر .
ماالأمر ؟
إنتبهوا إلى ذلك القانون المهيب الذي أنزله الله تعالى مع آدم عليه السلام على الأرض.
وللحديث بقية
#عصام_قابيل

شاركنا رأيك

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.