اكتوبر موعداً لإطلاق أكبر مؤتمر دولي لإدارة الأعمال بعنوان ( كبار رجال و سيدات الأعمال

79

– على مرسوم برلماني وفق الأنظمة الداخلية المحددة للمنظمة تاريخ ٧ يونيو ٢٠١٨ برقم ٤٦٣ / ip القاضي على تحديد ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥ و ١٦ اكتوبر موعداً لإطلاق أكبر مؤتمر دولي لإدارة الأعمال بعنوان ( كبار رجال و سيدات الأعمال في ظل ذبذبة سوق الاستثمار في ظلً الأزمات و انتقائية التنمية ) المزمع عقده في مدينة اسطنبول التركية برعاية مستقلة مباشرة من نخبة رجال أعمال عرب و دوليين .
حسب ما نشرت ( وكالة بنا ) وكالة الأنباء الدولية الرسمية للبرلمان الدولي ipshd
لنص المرسوم البرلماني .

و قد صرّح نائب الأمين العام مدير عام مقرات مكاتب البرلمان الدولي الدكتور باسل ياسين بأن المؤتمر ضرورة ملحة لتوجيه طاقة الفكر الاستثماري نحو المشاريع المناسبة و تحقيق التمايز في المنافسة كي تبرز القيم قبل بروز حاجة المال لتضخيم كمه و نوعه .
و أشار الدكتور عماد النبيه نائب رئيس البرلمان أن محوراً من المحاور الهامة هو كيفية استثمار التعليم و التدريب في إنجاح الاستثمارات بترشيدها و حمايتها .
و أفاد مستشار الأمانة العامة الدكتور عوض عبدالهادي طه : أن هذا المؤتمر يعتبر مبادرة عالمية استثنائية من نوعها أطلقها البرلمان الدولي بهدف تحقيق مخرجات لا لمجرد الاستعراض .

و شدّد العضو الدبلوماسي في البرلمان الدولي عماد الدين شريف طاهر أنه لا يجوز فصل توءمة الاستثمارات عن الأزمات و لذلك لا بد من جمع أطراف العملية الاستثمارية .

و ركّز المفوض الدبلوماسي الدكتور طارق جان في تصريح له للوكالة على أن ربط غرف التجارة العالمية بمنصة و غرفة عمليات تجارية واحدة سيساهم لحد كبير جداً في توفير اللقاء البناء بين رؤوس الاموال و الفكر و المباشرة الفورية لتنفيذ الخطط الاقتصادية الموضوعة .

و من جانب آخر صرح الدكتور محمود بشير المصري مفوض الرئاسة للبرلمان الدولي بأنه طالما المال موجود بحياة الإنسان لحمايته فعلى رأس المال أن يكون شجاعاً و يلغي النمطية التقليدية بأن رأس المال يجب أن يكون جباناً .

و سبق المرسوم البرلماني تصريح للأمين العام البروفيسور محمد غنايم قوله أن رجال و سيدات الأعمال يعيشون مع أموالهم مخاوف عديدة نتيجة تراكم الأزمات و انشطارها .. و لا حماية حقيقية لأموالهم إلا بتوءمة القيم الفاضلة مع المال لأن الأولى تحمي الثانية إلا لو كان هناك من يريد الاستثمار بالأزمات مبررا صناعتها
و من جانب آخر اعتبر مراقبون مختصون هذا المرسوم البرلماني بإطلاق مثل ذلك مؤتمر بمثابة تجمع أول مرة يجمع رؤوس الأموال المتنافسة فيما بينها بأموال تفوق مليارات الدولار مع خبراء تحليل مالي و سياسي ليكون مشهد المؤتمر جامعاً بين كبار رجال و سيدات الأعمال و شخصيات رسمية عالمية و محللين متعددي الأغراض
حيث هناك رعاة كبار منها دول و منظمات
و من شأن المؤتمر الخروج ببيان تفصيلي يحتوي على خريطة عمل للمستثمر لتحقيق أهدافه و مجمل الأزمات العالمية خاصة الأزمات العربية
و ستكون هناك مبادرة بجمع نخبة من رجال و سيدات الأعمال من رؤوس الأموال على يخت كبير يعبر البوسفور الساحر ليوجهوا كلمة متلفزة منهم إلى العالم بأنهم مساهمون و ماضون بجدية في مشاريع حماية الإنسان الفقير و المحدود في كل بقعة في العالم بتقدمة مشاريع إنتاجية صغيرة و ومتوسطة .

– و يذكر أن رئاسة البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية تعكف الآن على تعيين رئيساً للمؤتمر مؤتمر كبار رجال و سيدات الأعمال و تفوضه بتشكيل مجلس إدارة خاص له كي يتمكن من إنجاح لقاء الكبار هذا على كل المستويات .

شاركنا رأيك

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.