الاتراك ضحية القرن الماضي … فهل جائزتهم في صفقة القرن تكون …!!!


سليم ابو محفوظ
لقد عاش الاتراك بكرامة في مدينة بئر السبع الحديثة تنظيما وبناءاً وكانت الحامية التركية مختلطة في التعايش مع ابناء القبائل وسكان المدينة ، وكان الجيش التركي جيش محافظ على منطقة بئر السبع كونها بوابة اسيا مع افريقيا .
ولم يشارك ابناء بئر السبع وضواحيها في دعم الانجليز المحتلين واتباعهم من يهود وحلفاء عشائرين ، بل بقي ابناء القبائل في جنوب فلسطين متعاطفين مع الاتراك المسلمين وجيشهم العظيم الذي تآمر عليه اليهود وبريطانيا والعرب عملاء للصهيونية والانجليز الخون ، الذين خانوا العهد مع الهاشميين حلفائهم ضد الاتراك العثمانيين.
وبقيت بعض العائلات تركية الاصل في بئر السبع مواطنين ومنهم ال التركماني وآل والترك وغيرهم من اسر في مدينة بئر السبع التي انشئها الاتراك في اخر عهدهم .
وقد حاول العرب العملاء في القرن الماضي دس السم في الدسم بتشويه سمعة الاتراك كذبا ً على الاجيال ، بان الاتراك جهلوا العرب وهذا القول صناعة اليهود الخبثاء وعملائهم الانجاس وخونة العربان .
لان التقدم العالمي حصل بعد الحرب العالمية الثانية في كل دول العالم بلا استثناء ، حتى اليابان والاسبان ودول أوروبية كثيرة كانت مصر افضل منها حضارة ورقي ، والمدن الفلسطينية كانت مدن متحضرة جدا ويافا كانت ارقى من اي عاصمة عربية في حينها .
لانه لم يكن عواصم عربية آنذاك فحضارة فلسطين سبقت تطور كثير من البلدان العربية ، ولكن تضليل الشعوب صنيعة الاستعمار ومن يتبعه من عملاء وخونة ، وكل العالم العربي كان من ضمن الدولة التركية كمحميات وهي دولة الخلافة الاسلامية .
لم يخذلوا شعوبهم ورفضوا بيع فلسطين لليهود وباعها اصحاب الممالك والكراسي ،الذين باعوا الدين بالدنيا باعوا الشعب ودعسوا على كرامتهم بالكعب ، وحكموا بالحديد والنار وبالاحكام العرفية والاذلال من قبل الاجهزة الامنية ” المباحث ” في حينها .
الذين كانوا يتفننوا في التعذيب وتلفيق التهم حماية لاسرائيل وكيانها الهزيل ، الذي طال امده بالفتن والتجسس ، ودعم الحكام والحكومات العربية والتشكيك بين افراد الشعب الواحد .
وفي هذه الحالة الذي جهل العرب هم المستعمرين الجدد بريطانيا ومن لف لفها التي اخرجت زعامات جديدة من اناس يحافظون على يهود ويحمونهم من هجوم ثوار فلسطين الاحرار الذين اقلقوا العدو الصهيوني واذنابه الذين جندتهم الماسونية العالمية التي تحكم العالم بلا منازع .
عاشت فلسطين حرة عربية اسلامية عاصمتها الابدية القدس الشريف وحدودها من البحر الابيض المتوسط حتى نهرالاردن الخالد ، ومن الباقورة المؤجرة لليهود الى رفح بلد الانفاق التي هدمتها السلطات المصرية ارضاءا ً لليهود.
فلسطين ستعود لعروبتها وتركيا ستعود لامبروطيتها وزعامتها للمنطقة العربيية والاسلامية وخلافتها الارودغانية ، التي نقلت تركيا من دولة يحكمها عسكر الماسونية …دوله إقتصادها هزيل ونقدها ذليل وانسانها لليهود يميل ومنهم للموساد عميل.
إلى دولة عظمى ستكون وكل المؤشرات تدل على اطلالتها من جديد في المنطقة ، ولا نعرف للقرن وصفقته أدوار للاتراك من جديد …
واللعبة ستكون فلسطين ضحيتها ، وإنهاء حق العودة وقضيتها على يد أوردوغان ومروان البطل كمان، لك الله فلسطين الطاهرة والقدس وأقصاها بوابة الارض للسماء وهي بلد الاسراء .

مقالات ذات الصلة