الرحمة وصاحبها من الأمور التي تغيض إبليس اللعين !!!

الرحمة وصاحبها من الأمور التي تغيض إبليس اللعين !!!
بقلم : ابو احمد الخاقاني
إن أهم الصفات التي تميز بها الدين الإسلامي الحنيف هو الود والمحبة والتأخي والرحمة بالأخرين وقد كان الخطاب الإلهي للرسول الأقدس (صلى الله عليه وآله وسلم) ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)) أي أن الرسالة الإسلامية ضافت إلى هدفها الأساس هداية الناس والسير بهم إلى جادة الحق وتخليصهم من المعاصي ورذائل الأخلاق وتعليمهم أساسيات التعايش السليمة من خلال زرع بذور المحبة والالفة والرحمة والتي أشار إليها النص القرآني والخطاب الإلهي للخاتم المصطفى صاحب الخلق العظيم والصفات الحميدة خير البشر والسراج المنير وهو القائل صلى الله عليه وآله وسلم ((وما بعثت إلا لأتمم مكارم الأخلاق )) ومن مكارم الأخلاق الرحمة فبالرحمة يسود المجتمع التكاتف وأن هذه الصفة العظيمة والتي هي من مكارم الأخلاق من الأمور التي تزعج وينكسر ظهر اللعين إبليس منها فإن الروايات التي ذكرت الحوارية ما بين الرسول وإبليس وعن من يحب ويكره ومن أحبائه ومن أعدائه أي إبليس قال إبليس فمن أعدائه الذين كرههم وهم العشرون وبدأ بالنبي الذي يعتبر من أشد أعداء إبليس فإن صاحب القلب الرحيم الذي يحب الناس ويتمنى لهم الخير ويرأف على الجميع فإنه من أشد أعدائه وهذا ما أشار إليه المحقق الأستاذ الصرخي خلال المحاضرة الثامنة والعشرون من بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي قوله :(ذو القلب الرحيم يخافه إبليس الحوارية التي دارت بين النبي الأقدس محمد (صلى الله عليه وآله) وإبليس حول أصناف البشر الذين يكرههم إبليس… “ثم قال المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم): كم أعداؤك من أمتي؟ قال إبليس (لعنة الله على إبليس): عشرون ، طبعًا نحن نلعن إبليس لكن يوجد بعض الناس ، بعض الطوائف ، بعض الرموز، بعض الديانات ، بعض التوجهات ، بعض الأفكار، لا ترضى بأن نلعن إبليس ، لا ترضى بأن نحكي على إبليس بسوء ، وستأتي بعض الإشارات إلى هؤلاء ، قال إبليس: عشرون ، أولهم أنت يا محمد فإني أبغضك ، إذًا أول أعداء إبليس هو محمد (صلى الله على محمد وعلى آل محمد)……الثاني:…السادس :ذو القلب الرحيم : الذي يهتم لأمور المسلمين بغضّ النظر عن دياناتهم وطوائفهم وتوجهاتهم، يهتم للأطفال ، يهتم للناس ، يهتم للشيوخ ، يهتم للأبرياء ، يهتم للسجناء ، يهتم للنازحين ، يهتم للمهجرين.)انتهى كلام الأستاذ المحقق.
فبناء المجتمعات وتطويرها يستوجب أن يكون هنالك تكاتف وتكون هنالك وحدة كلمة ولا تحصل هذه الأمور إلا التمسك بأخلاق الإسلام الحنيف والتخلق بأخلاقه أخلاق الأنبياء والرسل والأولياء الصالحين واتخاذ منهجهم القويم الذي هو بالأساس منهج الصلاح والإصلاح حتى تعم الرفاهية والحياة السعيدة ……………
مقتبس من المحاضرة {28} من بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي للمرجع الأستاذ
13 محرم الحرام 1436 هـ 7/ 11/ /2014 م
https://gulfupload.com/do.php?img=26419

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

مقالات ذات الصلة