الكل يعرف لكل بداية نهاية …!!! بقلم : سليم أبو محفوظ

SONY DSC

تفاجأ العالم بفوز المرشح الجمهوري صاحب حلبات المصارعة الحيوانية الحرة الأمريكية دونالد ترامب الرئيس الغير متوقع لاكبر دولة تحكم العالم ، بجور الحاقدين وظلم الجائرين وحقد الجاهلين وغطرسة المتسلطين وعنجهية المستبدين وهوس المجانين وبفلسفة البلهاء المهوسين وبغباء المتهورين وبدهاء اليهود الملاعين . الذين تسيدوا العالم والجمع في الدول لهم طائعين بتعاليم جهلنة العالم العلمانيين… أصحاب طمس المتدينين لكل الأديان السماوية وأولها وأخرها الإسلام الخاتم للأديان الذي أسلم أتباعه لله رب العالمين الذي سينصر جنده الموحدين . فالرجل ذكي جدا ً جدا ً ولولا ذكاءه لم يصل لهذه الأوضاع التي وصل إليها ، في السيطرة على لعبة المصارعة الثيرانية وهي بعيدة كل البعد عن مجمل الحالات الإنسانية ،لدى المكونات البشرية لان صاحبها يستخدم العضلات والقوة لا العقل والمنطق. وقد وصل لثراء وبذخ يتشابه مع القارونيين ، قل من حصله من تجارات وبيع واعمال شرعية مصادرها من حلال تم جنيه ، وقد فوجئ الكثير بيوم تنصيب ترمب وتسلمه السلطة رسميا وسط كم جماهير هائل ، وهي سابقة في امريكا لم يتحصل ذلك لرئيس من قبل وهذا من الهوس الذي يرافق ترمب في حياته . فالذي يتابع للحالة الأمريكية الرئاسية الطارئة بسياستها الجديدة التي نهجها دونالد ترامب مذ فوزه ، الذي فوجئ به العالم بلا أدنى شك في ذلك لأن الأنظار والإتجاهات كانت ترجح مرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلنتون للفوز بالرئاسة ، لأكبر دولة في العالم تملك القوة والسلطة. ولكن أصحاب اللعبة من الصهاينة أصحاب السيادة والقيادة العالمية ، وهم ملاك للمال وللفضاء ولوسائل الإعلام المختلفة تنوعاتها الحالية ، بعد السيطرة الكاملة للصهيونية التي تملكت الوسائل الالكترونية في الاقمار الاصطناعية . التي أصبح العالم بين يديها شعوبه ودوله وحكوماتها المأجورة للأمريكان اليهود من الغلمان والمأزورة من الله الرحمن ، الذي بقدرته يمهل الظالمين ولا يهمل مجازاتهم وعقابهم بالنيران، التي وقودها الناس والحجارة ومنهم ترامب قارون العصر وملك العهر صاحب ذهبي القصر… الذي لا يملك الإتزان بربط اللسان . ويتصرف ويهرف بما لا يعرف … فقراراته هوجاء عوجاء لا يقبلها منطق الدول ولا معترك السياسة ، فبدأ الهجوم على الأقليات والمسلمين فحدد من حدة القرار الكونغرس ، وأمر بنقل السفارة من تل أبيب للقدس فصده صهاينة الكيان الصهيوني ، لأن ذلك لم يكن في صالح الصهاينة اليهود من حكام إسرائيل التي قربت نهايتها بقدرة الله . الذي يجمع المجاميع الإسلامية شرقي النهر ولله الأمر من قبل وبعد ، فلا يتحرك ساكن عن ساكن الا بأمر الله جلت قدرته في عليائه … فعلو أمريكا قربت نهايتها على أيادي إدارة ترامب المستلوح والمستهوي للهاوية لزوال أمريكا . الذي أمر بالأمس بقرار غير مسؤول منع دخول رعايا سبع دول ومنها عربية لأمريكا بالرغم عن ىشرعيتهم وحصولهم على التصاريح والتاشيرات التي حصلوا عليها من قبل قلنصيات امريكا في بلدانهم . ولقد تراجع عن قراره بعد سويعات وأعطيت المهلة لثلاث شهور وأعتقد أن الكونغرس هو من عدل القرار وحفظ ماء وجه ترامب المتعند بتصرفاته والمتزمت بحركاته الصبجنية ، التي لم تراق لرئيس أعظم دولة في العالم بلا منازع على السلطة الدولية المتهالكة على يد طرمب الهائج . الذي هيئ الله له السيادة والقيادة ليكون جندي من جند الله الكفار الذين بأيديهم سيبطشون بالظالمين ، والله يضرب الظالمين بالظالمين ولله جند في الارض والسماء ، فلا عجب بأن ترامب غير متزن وغير سوي في إتخاذ القرارات . فدعوه يشطح ويسرح فنهايته ستكون بطل على حلبة المسرح وممدد على المشرح. فمهما على وارتقى لا يبلغ السماء طولا ولا يخرق الجبال مهما طالت له الحبال الحكمية السلطوية المتبجحة المتسلطة على رقاب العباد من العباد . الذين لا حول لهم ولا قوة الابالله صاحب القدرة على زوال كل ظلام بنوا البشر، في زمن قلت فيه البركات وكثرت الحراكات والحركات … التي تدعي بالوطنيات وهي لا تعي ما هي الواجبات والمستوجبات للشعوب المقهورة . التي فقدت الأمل إلا بالله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا ً أحد… سبحانه لا يشاكله أحد يا ترامب أبو الذهب .

مقالات ذات الصلة