صانعة الامل نجاح الحاج في مسابقة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم

تمت مشاركة ‏صورة‏ ‏البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية‏ من قبل ‏نجاة الحاج‏ — مع ‏صابر أبو الكاس‏ و‏‏46‏ آخرين‏.
‏18 مارس‏، الساعة ‏11:43 م‏ ·
الشكر لله على نعمه التي لا تحصى ثم شكري للبرلمان الدولي وأخص دكتور Emad Ahmad Alnabih لترشيحي لمسابقة صناع الأمل التي اطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكثوم وهي مسابقة على مستوى الوطن العربي
#نأمل_منكم_التصويت_مشكورين?
فكلنا ثقة من الجميع التصويت من خلال الموقع الالكتروني التالي :
https://arabhopemakers.com/
بوضع اسم /
(نجاة عبد الله علي الحاج )
والبريدي الالكتروني ( [email protected] )
ثم كتابة سبب ترشيحك وحسب قناعاتك الخاصة
ومعاً …. نحو قيادة إنمائية آمنة
دعواتكم أحبتي ?
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏
البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية
‏16 مارس‏، الساعة ‏06:49 م‏ ·
#مُرشحة_البرلمان_الدولي_لعلماء_التنمية_البشرية لـــ
مبادرة (#صناع_الأمل) ،،
قام البرلمان الدولي IPSHD بترشيح الأستاذة الفاضلة / #نجاة_عبد_الله_علي_الحاج ابنة غزة الصمود -فلسطين كـ ( صانعة أمل ) في مسابقة صناع الأمل التي اطلقها الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم على مستوى الوطن العربي ، والتي يتم من خلالها دعم المبادرين الذين ساهموا في التغيير والتنمية وصناعة الأمل على مستوى الأفراد والجماعات.
عن مجمل مسيرتها المميزة في التحدي والإصرار على النجاح ومبادرتها الأكثر من رائعة مبادرة #مرايا_المرآة والتي استفاد منها عشرات الفتيات والسيدات في مختلف مناطق قطاع غزة
فكلنا ثقة من الجميع التصويت من خلال الموقع الالكتروني التالي :
https://arabhopemakers.com
بوضع اسم /
(نجاة عبد الله علي الحاج )
والبريدي الالكتروني ( [email protected] )
ثم كتابة سبب ترشيحك لها وحسب قناعاتك الخاصة

https://web.facebook.com/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B5%D8…/

#وعلي_لسانها قصتي مع الإصرارعلى النجاح والتميز
“قوة الإرادة المستمدة من الله تصنع المستحيل”
فلا عجز ولا يأس لمن أراد النجاح إذا كان مع الله
الحمد لله حمداً طيباً مباركاً فيه
الحمد لك يا ربي كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
أعطيتني يا رب الكثير , غمرتني بالنعم , أعطيتني فأرضيتني , فيارب قوني على مرضاتك واستخدمني ولا تستبدلني ”
رحلة إصراري على التميز أكتبها لكم يا شباب ويا فتيات خير أمة لتكن نبراساً لمن فقد الأمل في الوصول إلى غايته وهدفه وطموحاته ولتكن كلماتي أيضاً تعبيراً وشكراً لله على ما وصلت له رغم كوني مقصرة ويغمرني التقصير فيارب رحماك وعفوك ورضاك.
تزوجت بعمر الزهور ستة عشرة عاماً وتركت الدراسة رغم تفوقي وحبي لها رغماً عني بسبب زواجي, ولكني كنت دوماً ملتهفة للقراءة والإطّلاع على كثير من الكتب الدينية والثقافية ولدي حب في قراءة القصص والروايات وكتابة الأحداث التاريخية وكتابة الشعر و الخواطر وما زلت فأنا الآن أعد بكتاب
خواطر قلب أ. نجاة الحاج ولدي موهبة الرسم وغيرها وأخذت دورات لتنمية القدرات والمهارات لدي وكنت دوماً متميزة على غيري في الدورات وأحصل على تقدير امتياز .
لم أمل كل عام من أن أطلب من زوجي أن أكمل دراستي فكل عام كان يمر علىّ يقطع قلبي حزناً وألماً لعدم إكمالي دراستي كنت أشعر أن لدي طاقة داخلية , مهارات مدفونة لابد أن تخرج للنور .
لم أيأس في طلب إكمال دراستي من زوجي, وبعد الحاج مني على زوجي, بأن أكمل دراستي وافق وكانت السنة الأخيرة للمنهج المصري ولم يكن قد تبقى على الإختبار النهائي إلا أشهر قليلة, وكانت فرحتي لا توصف حينها عندما وافق على إكمالي دراستي بعد إلحاح شديد مني, فلم أكن أتصور أن أبقى دون أن أكمل تعليمي وأحقق ذاتي , فانطلقت بعزيمة وإصرار وتحدي حتى أصل لغايتي حيث أن زوجي وعدني إذا حصلت على معدل 80% أن يجعلني أكمل دراستي ومع الجد والاجتهاد والاعتماد على الله تم حصولي على شهادة الثانوية العامة وحصلت على تقدير عام86.5% الثانية على دفعتي في الدراسات ,من فضل الله رغم قلة الأشهر التي درستها واعتمادي على نفسي ولكني شعرت بمعية الله لي في هذه الفترة وقربي من الله وتوفيقه, فكنت عندما أشعر بصعوبة تواجهني بالمواد وضيق الوقت أناجي ربي بدموع رقراقة ضعيفة , وبعدها بفضل الله تسهل علىّ الدراسة ويبارك الله لي في الوقت,و رغم إني متزوجة ولدي أبناء وكانوا في المدرسة ويحتاجون لرعاية وبقوا متميزين رغم دراستي فجميعهم حصل على تقدير امتياز في دراستهم بفضل الله ومنته علىّ وهذا لا أنسبه إلا لله لان الله رزقنيّ حسن الإدارة وبركة في الوقت وبفضل الله كنت أقسم وقتي ولا أهمل أي جانب سواء حقوق زوجي الطيب أو أبنائي المتميزين أو بيتي مملكتي , حتى أقاربي وأهلي الذين هم حياتي .
يوم النتيجة كانت فرحة كبيرة ” تحقق حلمي أخيراً” بكيت من الفرحة وفرح لي الأحباب والأهل والأقارب خاصة زوجي, الطيب الحنون الخلوق الذي لا أنسى فضله علىّ ما حييت فلولا الله ثم هو لما وصلت إلى ما وصلت إليه من نجاح وتميز حيث أنه أوفي بوعده لي ودخلت الجامعة الاسلامية تخصص أصول دين مع اني كنت أرغب ان أدرس شريعة وقانون وأن أصبح محامية ولكن شاء الله والخيرة فيما اختاره لي , وشاءت الأقدار والتحقت بكلية أصول الدين وحصلت على منحة طوال الأربع سنوات لتفوقي في الثانوية العامة وفي تخصصي , وعانينا ما عانينا ورغم الحصار وصعوبة المواصلات وتعرض جامعتنا للحرق والاعتداء والقصف من الإحتلال صمدت ولم أيأس ولم أتغيب يوماً عن جامعتي وبفضل الله تميزت والحمد لله وبعد تخرجي مباشرة عملت في المساجد واعظة حيث تم اختياري لذلك لحصولي على الامتياز في مادة تأهيل دعاة من قبل مدير التدريب العملي في الجامعة الإسلامية الدكتور يحيى الدجني حفظه الله وعملت أيضاً محفظة عن طريق وزارة الأوقاف للشئون الدينية بغزة ,وتقدمت لأعمل إشراف دعوي في الجامعة الإسلامية وتم قبولي ومازلت أعمل بها وتميزت على غيري من المشرفات لانتهاجي منهج الرحمة والرفق والحب فهذا منهجي في كل أعمالي وهذه عبادة أتقرب بها لربي وهو طريقي للحصول على رضا الله وجنته .
وبعدها تقدمت للعمل لأستاذة تسميع قرآن في الجامعة الاسلامية والحمد لله تم ذلك,وانتهجت منهج التيسير على الطالبات وما أجملها الدعوات التي تستمطر علىّ بعد انتهاء الاختبارات من الطالبات وحبهن لي وسباقهن للتسجيل للتسميع لديّ في الفصل الذي يليه , وعملت مراقبة على الاختبارات في الجامعة الإسلامية , أحب عملي كثيراً ورزقني الله بإخوة لي وهبتهم لي المواقف والأيام وقفوا بجانبي وساندوني والحمد لله دوماً أشعر بتيسير الأمور في حياتي وسر ذلك هي تقوى الله ووضع مخافته أمام عيناي وهذا ديدن المؤمن وسر النجاح والتميز ونبقى في تقصير والذنب يؤلمنا .
كنت دوماً سباقة لأنتهل مزيداً من العلم ففي فترة الإجازة الصيفية كنت أبحث عند دورات تؤهلني للعمل وتجعل مني شخصية قوية وإدارية ناجحة وقائدة متميزة فكنت ألتحق بدورات في الإدارة والقيادة والتنمية البشرية وأقرأ كتب في التنمية البشرية وأفضلها عندي كتب الدكتور الراحل إبراهيم الفقي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
ولم أتوقف عن طلب المزيد من العلم فصممت على إتمام دراستي ودرست دبلوم تربية وانهيته بنجاح, ولكن كنت اشعر دوماً بأني أريد المزيد من العلم اقنعت زوجي أن أكمل دراسة الماجستير, ووافق بفضل الله, فلم يكن عائقاً لإكمال دراستي بل عندما وجد مني التميز والتفوق وحب للعلم شجعني على الاستمرار في مسيرة العلم ووافق على إكمال دراستي العليا .
وبعدها التحقت ببرنامج الماجستير في الجامعة الاسلامية بكلية التربية تخصص أصول تربية – إدارة تربوية , وتم تخرجي منها بسلام وكان عنوان دراستي ” درجة فعالية العمليات الإشرافية لدى مديري المدارس الثانوية بمحافظات غزة وعلاقتها بالإدارة الإستراتيجية لديهم”
عملت بعدها في المكتبة المركزية بالجامعة الاسلامية بنظام المقطوعة “مشرفة إدارية” كان مشروع تكشيف الكتب في بدايته وتم والحمد لله بنجاح برنامج الراشد ” تكشيف الكتب ” تحت رعاية عميد المكتبة د . محمد علوان جزاه الله عن الأمة خير الجزاء فقد كان نعم الرجل الخلوق الذي يقدر الجهود .
كان عملي في المكتبة نظام مقطوعة 300دولار شهرياً ولكن ظروف الجامعة والأزمة الاقتصادية التي تمربها بسبب الحصار جعلهم يوقفون هذه المقطوعة ولكل من يعمل من زملائي وزميلاتي بنظام المقطوعة ورغم الإلحاح الشديد من د. محمد علوان, لبقائي ولكن دون جدوى, تطوعت للعمل في المكتبة المركزية كمشرفة لقاعة تخريج الأحاديث ولكن ضيق الحال جعلني أتوقف وقلبي يعتصر ألماً لتركها .
وجلست في البيت وتقبلت الأمر واعتمدت على الله وجاءت حرب العصف المأكول , وعانينا ما عانينا والحمد لله الحرب كانت في شهر رمضان وكنت دوماً أتضرع إلى الله ليفرج عنا ويختار لنا الخير و فعلاً كانت ثقتي بالله كبيرة وأن الله لن يضيعني
” كن مع الله ولا تبالي “.
بعد انتهاء الحرب عن غزة ورغم الجرح والألم الذي عانيناه بفقد الأحبة والأصدقاء والزملاء والهدم والدمار لكن صمود شعبنا ومقاومتنا أشفت صدورنا فالحمد لله على كل حال , خرجت للبحث عن عمل فتوجهت للجامعات لتقديم طلبات للوظيفة وكان بيتنا قد تضرر ضرر جزئي في الحرب فقال لي زوجي: توجهي لبلدية الزهراء لتسجلي الأضرار , لم أكن أريد أن أذهب للبلدية لضيق الوقت ولكن الله ساقنيّ إليها قدراً .
“فعلاً من يعتمد على الله لن يضيعه ”
دخلت عند القسم الهندسي وسجلت الأضرار وكان معي أوراقي للتقديم للوظيفة السيرة الذاتية والشهادات وشهادات الخبرة , فقلت بمزحة للموظف ؟ هل لي بتقديم لوظيفة عندكم ؟ نظر إلى وقال: لم لا ؟ اذهبي وقابلي رئيس البلدية ؟ اندهشت برده , وقلت له : رئيس البلدية ؟ فلم يرد علي ّوإذا به يتصل على مدير مكتب رئيس البلدية ويخبره أن عنده أخت تريد أن تتقدم لوظيفة في البلدية , ووصاه وقال له دير بالك عليها !!!!!!!!
ضحكت في نفسي ما الذي يحدث معي ؟ ” هي معية الله”
وتوجهت لمدير مكتب رئيس البلدية ورحب بي المدير وأخذ إذن من رئيس البلدية ليقابلني وتمت المقابلة مع رئيس البلدية وعرضت له شهاداتي ومهاراتي وسيرتي الذاتية, انبهر بالسيرة وقال تستحقين أن تعملي في مكان أفضل من البلدية , فمكانك ليس هنا , وقال لي اتركي السيرة عند مدير مكتبي وإن شاء الله خير .
لم آخذ الموضوع على محمل الجد وخرجت وشكرتهم على ذوقهم وحسن المعاملة والترحيب .
وتوجهت للجامعات ووضعت في كل جامعة طلب للتدريس فيها , وبعد يومين جاءت لي رسالة محتواها ” الأخت نجاة الرجاء التوجه للبلدية الساعة الثامنة صباحاً من يوم الأربعاء” .
وعندما جاء صباح الأربعاء 14/9/2014م ذهبت للبلدية وإذا بي أفاجيء بعقد عمل لمدة 3 شهور , فحمدت الله كثيراً وجدد لي والحمد لله ولازلت أعمل بها وهذا فضل من الله لمن يتوكل عليه , ثم لأنني قدمت الكثير من الخطط والحملات والمبادرات والمشاريع التي قد تخدم أهل المدينة خاصة الأطفال والنساء, فقد وجد مني رئيس البلدية الروح المبادرة والتفاني في العمل بجد وإخلاص وحب للعمل وتقديم ما هو مميز وشجعني على تقديم كل ما هو مفيد وجديد ومبدع لأهل المدينة .
وغير ذلك بفضل الله اتصلت على ّ جامعة الأمة للتعليم المفتوح للمقابلة ونجحت في المقابلة وأصبحت محاضرة في جامعة الأمة , لم أتوقع يوماً أن أصل إلى وسائل الأعلام وأصبح من أهل الإعلام , فالكل يطلبني المساجد والجمعيات والفضائيات ,وحصولي الأخير على شرف عضوية البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية لهو شرف وفخر لي , ونشرهم لباكورة عملي التي كان لي السبق قبل غيري من الأعضاء لهو شرف لي ونجاح ومازالت نشاطاتي تنشر دون كلل ولا ملل وما أنسب ذلك إلا لله فالحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه .
عملت مبادرات منها مبادرة “معنا أنت ملكة ” تستهدف نساء وفتيات مقبلات على الزواج ونجحت من فضل الله وكان هناك قبول وقمت بمبادرة عالمية تحت رعاية البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية بعنوان” مرايا المرأة ” بشراكة بلدية الزهراء ووزارة الثقافة ووزارة شؤون المرأة واكاديمية الإدارة والسياسة واتحاد المدربين الفلسطينيين ومعهد شمس للتدريب وكانت المبادرة تستهدف كل منطقة في قطاع غزة وعين نخبة من المدربات المتميزات والمشرفات ذوات الخبرة في هذا المجال وكنت أنا المشرفة العامة وصاحبة الفكرة والمبادرة ومعدة للمادة التي استهدفت الفتيات والنساء بشكل عام فيما يخدمهن في أمور حياتهن من كل النواحي ونجحت المبادرة وكانت هناك اقبال عليها واستحسان وتم تخريج دفعة لا بأس بها ونحن مقبلين على المرحلة الثانية بإذن الله لهذه المبادرة فهي لن تنتهي وستعمم على كل دول العالم وستترجم لتعم الفائدة الكبرى وهدفنا اصلاح المرأة لصلاح العالم بأسره ونطلب من الله التوفيق والسداد.
همي هو اسعاد الآخرين ونشر السعادة في البيوت وتقديم النصائح لتعم المودة بينهم
ولي صفحة رسمية على الفيس بوك للتواصل وحل المشاكل ومتواجدة في مركز العائلة الفلسطيني كل سبت للاستشارة وتقديم النصائح ودوماً أستخدم خواطري في النصح لما لها تأثير على النفس لأنها نابعة من قلبي فهي تخرج من القلب إلى القلب.
أجمل شعورهو سعادة الآخرين فالسعادة ليست بالمال شعورك أن الله وضع لك القبول بين الناس وزرع محبتك في قلوبهم شعور لا استطيع وصفه هو شعور تذوقته, ولا يتذوقه ولن يعرفه إلا من رزق حب العطاء والخير للجميع فبقدر عطاءك ونفعك وحبك الخير للغير وبقدر صفاء قلبك تتمتع بهذا المذاق , فمن يوم بدأت مسيرتي في العطاء وإخراج صدقة علمي ووهبت حياتي لإسعاد الغير وإدخال السرور على قلوبهم وغايتي إسعادهم وإصلاح البيوت لتبقي أمة محمد خير أمة أخرجت للناس.
لذلك أنشأت صفحة رسمية لحل المشكلات التي تواجه الأزواج وتقديم النصائح لذلك على قدر ما أستطيع فما أجمله الشعور عندما تُعيد مجرى الحياة للزوجين وتدخل السعادة لقلبيهما .
ولم يتوقف طموحي ولن يتوقف وجاء يوم الحصاد الدنيوي على هذا العطاء الذي كان يستغربه الجميع خاصه أنه بلا مقابل مادي ولم يكن همي غير الأجر في الآخرة ولكن الله يبهر بعطاياه في الدنيا والآخرة وجاءت لي البشرى من صديقة لي رأتني أناقش رسالة الدكتوراه ورأت في المنام المشرف يقول لي يا نجاة بشرى من النبي صلى الله عليه وسلم استمري على ما أنت عليه , وبعدها سبحان الله جاءت لي البشرى بمنحي منحة دكتوراه وأنا الآن أكتب في رسالتي وسأنتهي منها قريباَ إن شاء الله, وأتمنى من الله أن يسخر علمي في مرضاته ويتجاوز عن سيئاتي ويغفر لي تقصيري وزلاتي .
ودعائي دوماً ” اللهم اختر لي ولا تخيرني” .
رحلة الصمود والإصرار والتحدي ومازالت لدي الرغبة على أن أتعلم وأقدم وأنفع الناس أكثر وأكثر , وأدعو الله أن يستخدمني ولا يستبدلني وغايتي من ذلك كله هو رضا ربي والفوز بجنته.
وما توفيقي إلا بالله
وليكن شعارنا ” التحدي وقود النجاح”
أختكم الفقيرة إلى الله
أ‌. نجاة عبدالله الحاج

ومعاً …. نحو قيادة إنمائية آمنة

مقالات ذات الصلة