عين على الثورة /6 – بقلم : احمد مبارك بشير

عين على الثورة :

مرافق الرئيس القاضي !

اللقاء السادس   

 

 

مرحبا بكم ، يتجدد اللقاء بكم مع عين على الثورة ، احداث مرت في التاريخ نراجعها سوية ، نكتشف من خلال هذه المراجعة مالم يقل قبلا عن الثورة في الستينيات ، في هذه الأرض،  اليمن التي عادت لتجثم في حرب مختلفة او شبيهة بما مضى ، لنكتشف مع مرافق الرئيس القاضي عبدالرحمن الارياني ، معي ومعكم الحاج يحيى الكوكباني فأهلا بكم معنا : :

–         دعواتي لكم ان يتقبلكم الله في الصالحين استاذنا الحاج يحيى الكوكباني ، في حديثنا السابق ،وصلت بنا الاحداث الى احتجاز الرئيس عبدالله السلال في مصر ، او وضعه تحت الإقامة الجبرية باتفاق مع المملكة ، وتلاه عقد مؤتمر حرض للسلام بين الجمهوريين والملكيين ، والتي صيغت اتفاقيتها لتكوين دولة باسم (دولة اليمن) دولة إسلامية دستورية ، ورغم ميل بعض الجمهوريين بتأييد الامر الا ان حجر الميزان الذي أعاد للجمهورية حيويته كان الرئيس القاضي الارياني الذي رفض تماما الامر وان اختيار الامة هي جمهورية ديمقراطية ، ولن يأتي احد ليعلم اليمنيين الإسلام ، وفي ذات الوقت انتصر معارضو التدخل الأجنبي بانضمام الفريق حسن العمري رئيس الوزراء الى صفهم ، وفعليا هو كان الرئيس والقائد العام للقوات المسلحة ، وبشخصيته القوية وسرعة تحركه استطاع ان يحمي قادة الجمهوريين من عملية اغتيال دبرت لهم بليل .

الكوكباني :

–         نعم لقد لخصت اهم ما كان ، وما ان انقضى مؤتمر حرض حتى اجتمع القادة وقرروا ان يتم العمل على ارسال بعثة للدول العربية خاصة ، وكذا كان من الرأي ان يتم العمل على بناء الجيش اليمني والحصول على دعم وتدريب كامل ، حيث لابد من الاخذ بعين الاعتبار التهديد الأخير للقيادة العربية بانسحاب القوة المصرية من اليمن .

انا :

–         وهنا برز تحرك نعمان الابن ضمن الوفد ليكون صوتا للتعريف بالجمهورية في الخارج  .

الكوكباني :

–         تقصد محمد احمد نعمان ، نعم كان من الوفد  .

انا :

–         كان العام 1965 سنة تحرك عالٍ للدبلوماسية اليمنية  .

الكوكباني :

–         وقد قوبلت بتجاوب كبير جدا ، حيث تجاوب فورا دول بدعم بناء الجيش منها العراق وسوريا والجزائر  .

انا :

–         دعني قبل ان اكمل في هذا المسار ان اربط الاحداث مع الجنوب  .

الكوكباني :

–         نعم بالتأكيد .

انا :

–         سأضع لمحة سريعة عن توالي الاحداث ، حيث برز الدعم الكامل للجبهة القومية للتحرير ، امام منظمة التحرير والتي كانت نطاق تواجدها الكلي في عدن ، نحن نتحدث عن فترة كانت بريطانيا قد رتبت وجود دستور لكيان باسم اتحاد الجنوب العربي ، والذي يشمل ولاية عدن و الامارات التالية ( مشيخة القطيبي،مشيخة العلوي،مشيخة العقربي،سلطنة العوذلي،إمارة بيحان،مشيخة دثينة،إمارة الضالع،سلطنة الفضلي،سلطنة الحواشب،سلطنة لحج،سلطنة العوالق العليا،سلطنة العوالق السفلى،مشيخة العوالق العليا،سلطنة يافع السفلى،سلطنة يافع العليا،مشيخة المفلحي،سلطنة الصبيحي،مشيخة الشعيب) وكان هناك تخوف كامل لدى حكومة ولاية عدن مما تلى ذلك حيث بدأ تشكيل القوات الأمنية من تلك المناطق ، وبدأ تنافس واضح على السلطة بين الجبهة والمنظمة ، خاصة وان تاريخ انسحاب بريطانيا حدد في يناير 1968 ، كانت التنافس واضحا في بروز الاقتتال في مناطق النفوذ ، حيث استطاعت الجبهة فعليا بسط يدها على كل المشيخات والامارات ، عدا عدن ، وكان منظمة التحرير تعمل جاهدة على الحفاظ على مكانتها ، تفوقت الجبهة اكثر بتحرك قياداتها الى الاتحاد السوفيتي ، سعى الزعيم ناصر لجمع كلمة قيادات الجبهتين ، ومع نهاية العام 1965 كان جمعهم حيث حضر عدد كبير من تلك القيادات الى القاهرة مرورا من تعز ومنهم الرئيس قحطان الشعبي و سيف الضالعي عن الجبهة ، و عبدالقوي مكاوي وخليفة خليفة عن ولاية عدن وممثلي منظمة التحرير ، وكان النتيجة بتشكيل كيان جديد تحت اسم الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل ، وكاد ان يفشل اللقاء ، حيث كان من وجهة نظر الزعيم ناصر ان يترأس الجبهة الزعيم الدبلوماسي عبدالقوي مكاوي بحنكته الدبلوماسية والسياسية للنفاذ الى الأمم المتحدة ، الا ان الجبهة القومية رأت انه لا حق لرئاسة الجبهة الا الجبهة القومية لانهم هم من اطلق شرارة الثورة المسلحة ، رغم الترضية وقبول الامر الا ان منظمة التحرير لم تشعر بالأمان مما سيأتي لاحقا، رغم هذا تم اعلان الاندماج بين ثوار الجنوب في 13 يناير 1966 ، وياله من تاريخ 13 يناير …. في قلب الجبهة القومية كانت هناك قيادات ترفض ابدا خطوة الاندماج هذه ، من ابرزهم الرئيس علي سالم البيض ، وكأن اعلان الاندماج شيئا لم يكن فعليا ، وتأتي الأيام لتبلغنا صحة هذا  …..

الكوكباني :

–         نعم ، ما سيأتي دموي اكثر ، ان خسارة بريطانيا من جنودها في الثورة بضع عشرات ، بل اقل بكثير ، وفي المقابل هناك المئات سقطوا ضحايا الخلافات السياسية على السلطة ، للأسف مازلنا هكذا .

 

انا :

–         نعم ، في المناطق الأخرى دولة حضرموت والمهرة ، لم يشعروا بأي شيء يذكر ، خاصة وان الجبهة القومية كانت تضع يدها بشكل كامل على امارات الاتحاد كأنها تنتظر شيئا او تعد شيئا ، هنا بدأ التحرك الى حضرموت والمهرة وظفار ، حيث بدأ البيض وعدد من مرافقيه على رأسهم السيد العطاس في العمل على نشر نفوذ الجبهة في حضرموت والمهرة ، و اما ظفار فكانت الحركة بدأت قبلا مع مسلم بن نفل والذي كان بعثي التوجه ، الا ان دعم القيادة السوفيتية والمصرية دفعته ليكون ضمن الجبهة القومية ، الا ان موضوع سلطنة عمان يطول وليس لنا في الخوض فيه،

الكوكباني :

–         نعم ، الا انك نسيت ان تذكر حركة تهجير اليهود من اليمن ،

.

أنا :

–         هذه اضعها معك ، وسأضيف فقط ان قتل قائد جيش البادية ، بادية حضرموت، وبعض التفجيرات في المكلا ، هي كانت بداية النفير لأسقاط حضرموت ، والمهرة وبنفس الكيفية ، فعليا لم يكن هناك تركيز على تشكيل جيش في تلك السلطنات ، وبالتالي لم يرد السلطان الخوض في بحر الدم ، خاصة انه يعتبر كل تلك الاحداث تدعمها بريطانيا ، فمن يقاوم تاج الملكة ، ولذا ما كان لينتهي العام 1966 الا والجبهة تسيطر على كل المناطق عدا عدن ، وكان امر حضرموت ابسط مما كان يحسب له ،  اذن من يستلم كرسي السلطة غيرها ، الجبهة، ومازال في هذه الحكاية بقية وسنعود لها  . اذن  سيدي لنعد الان الى ما ذكرت عن تهريب اليهود من اليمن .

الكوكباني :

–         نعم ، تم اكثر ذلك في الخمسينيات ، حيث دعمت بريطانيا ، ذلك التحرك الذي قام به عدد من تجار اليهود في عدن وعلى رأسهم تاجر وصانع العطور والبخور (حبشوش ) ومن لا يعرفه لا يعرف العطور في ذلك الزمان . حيث كان يقدم تسهيلات مالية وتجارية لتحرك يهود اليمن من الشمال الى عدن ومن عدن الى تل ابيب ،

انا :

–         حكايات تهريب اليهود لم تتوقف عن تهريب الكبار بل اختطاف الأطفال ،

الكوكباني :

–         ليس لي اطلاع كثير عن تلك القضية ، الا ان ما كنا نعرفه هو هجرة عدد كبير من اسر اليهود ، حتى كان منها من يأتي من نجران وأيضا من البحرين ، والى عدن ثم الى تل ابيب ، كانت حركتهم انذار من نوع معين لكثير من التجار الذين غادروا عدن مرتحلين عنها خوفا مما هو آت .  

انا :

–         اذن سيدي دعنا نعد  لما ذكرناه ، عن استجابة دول عربية بدعم بناء الجيش اليمني ، وكانت الصدمة للقيادة المصرية هي تغير تعامل الفريق العمري ب 180 درجة ضد ارادتهم .

الكوكباني :

–         نعم بني ،الاستجابة اكثر من متوقعة ، الا ان الصدمة ان القيادة المصرية حجزت السفن القادمة من سوريا والجزائر ومنعت وصولها لليمن ، لم يستطع العمري الصبر ، فتحرك مباشرة مع وفد حكومي وكان القاضي عبد الرحمن معه ، وذلك للتشاور مع الزعيم ناصر وعين القاضي عبدالله الارياني قائما بأعماله .

انا :

–         المفاجآت ، تستمر… نعم ….!

الكوكباني :

–         خلال شهر ابريل نهايته تحديدا العام 1966 تم اغتيال القاضي عبدالله الارياني ، والقاتل لم يجد منفذا للهروب الا القفز والانتحار من الدور الرابع ، لم يعرف من يوجهه الا ان اغلب الظن انه كان يريد القاضي عبدالرحمن الارياني.

انا :

–         رحم الله موتانا جميعا …. وصل الفريق العمري الى القاهرة ..

الكوكباني :

–         نعم، وصل و طال به المقام ، حيث تم عرقلة لقائه بشكل كامل مع الزعيم ناصر ، كان الامر مقصودا لتسويفه واضاعت الوقت ، طال به المقام اكثر من شهر ، حتى علم بوصول رئيس وزراء السوفييت ( كوسجين ) فقرر لقاءه ، وفعلا تم اخذ الاذن بلقاء كوسجين ، في يوم اللقاء توجه العمري ومن معه للقاء كوسجين وفوجئ هناك بضابط امني يبلغه ان كوسجين مجتمع الان مع الزعيم ناصر ، صرخ العمري فورا في وجه الجميع وجعل صوتية مدويا وهو يقول : ( مادمنا قد قوبلنا بالاهانة ونقض الوعود فسوف ارفع أمريكا فوق رأسي !!!) ثم انصرف ، هذا التصريح وشجاعة العمري جعله حديث الصحف وخاصة الصادرة من لبنان ، مشيدة بشجاعته ، وهو فعليا رجل مغوار يحارب لما يؤمن به ، هذه الحادثة اربكت الجميع ، حتى كوسجين ، اصر على لقاء العمري ، وتوجه وفد من ضباط مصريين الى مكان إقامة الوفد اليمني في فندق كونتيننتال ، ولم يجدوا العمري في الفندق استمر البحث عنه ، ورئيس وزراء السوفييت اجل مغادرته 18 ساعة حتى يلتقي بالعمري ، وتحدث الضباط المصريين متهمين القاضي عبدالرحمن الارياني باصطناع هذه الزوبعة ، حاولت القيادة المصرية ان تقنع كوسجين بلقاء السلال فهو رئيس الجمهورية ، الا انه اعتذر طالبا بشدة مقابلة العمري ، ما جاء منتصف الليل حتى ظهر العمري ، حيث كان في فندق كليوبترا لزيارة صهيره عبدالخالق الجرادي وقصد ان يختفي لديه ، حتى تصل رسالته ، وعند وصوله ابلغوه ان كوسيجين يرحب بلقائه غدا صباحا قبل مغادرته الأراضي المصرية ، وعدهم العمري بالحضور في الصباح ،

انا :

–         … وكان درسا آخر …

الكوكباني :

–         نعم ، كان درسا آخر حيث لم يذهب في الصباح ، مما اضطر كوسجين للتحرك الى الفندق للقاء العمري بنفسه ، تحرك وفد الضيافة وبينهم الزعيم ناصر ، كلهم وأخيرا التقوا بالعمري بعد انتظار شهر ، كان اول شيء قدمه كوسجين هو الاعتذار للعمري ولليمن ، هذا الموقف جعل القيادة المصرية في ضيق وارتباك من العمري وحكومته بشدة . وعاد الوفد الحكومي  متسللا عبر طائرة اثيوبية بدعم من معارضين مصريين للتدخل المستمر في الشئون الداخلية لليمن ،عاد وهو يعرف التهديد المصري بعودة السلال وعجز عن اطلاق السفن المرسلة للجيش اليمني  ، أعلن الاعلام رسميا عن عودة الرئيس السلال فمدة اقامته بحسب الاتفاق مع المملكة انتهى  ، وبدأت الحرب الإعلامية من جديد بين مصر والمملكة .

انا :

–         وبدأ التوتر من جديد ،

الكوكباني :

–         وهنا جاء عامر الى اليمن ، معدا لاستقبال السلال ، مهددا المملكة والمرتزقة (المعارضين ) او من كان ينسبونهم للبعث ، .

انا :

–         برزت مشكلة ، أخرى حيث أصيب جنود مصريين بنار صديقة  .

الكوكباني :

–         أقولها آسفا لحدوثها ، رغم انها حوادث فردية ولا اريد ان اضع التبرير لها ، الا ان من نفذ تلك العمليات كان يهدف لأرباك واخافة المصريين لسحب جنودهم والتوقف عن التدخل في الشأن اليمني ..

انا :

–          … ربما لا نضع التبرير الا ان بداية القصة مهمة ليفهم المطلع على أسباب حدوث تلك النيران الصديقة .

الكوكباني :

–         مع زيارة عامر ، تقرر استلام جميع الأسلحة من ارحب ، وفعليا اجتمع الفريق العمري مع المشايخ وتم الاتفاق على تسليم الأسلحة والوقوف مع القيادة في صنعاء ، الا ان المفاجأة كانت ورغم علم القيادة العربية بصنعاء عن الاتفاق، ببدء هجوم مكثف على ارحب وبشكل عنيف بكل الأسلحة المتاحة ، مما اضطر أبناء ارحب للرد على هذا الهجوم ، حتى قال العمري عنهم في حينها : ( انهم ابطال وانهم دافعوا عن كرامتهم ) ، الموقف المربك والتدخل السافر جدا في قضايا يمنية ، جعل الوضع اقرب لانفجار قريب ، المخابرات المصرية صاغت سياسة مواجهة مع من اسموهم ( ممثلي البعث في اليمن ) كان اسمها سياسة النفس الطويل .

انا :

–         كانت النفس الطويل وياله من طويل ضد المعارضة اليمنية .

الكوكباني :

–         مع اعلان عودة السلال في أغسطس ، اصدر العمري امرا بإغلاق مطار صنعاء ، ومنع نزول الطيارة الرئاسية ، علم القاضي الارياني والمجلس الجمهوري بالأمر فكان منهم التدخل فورا ومقابلة العمري ، واقناعه بالاستقبال الرسمي للرئيس ، وتجنيب البلد صراعا داخليا سينكل بالجميع وسيبهج الأعداء ، .

انا :

–         فعليا اغلق المطار ….

الكوكباني :

–         نعم الا ان القوة المصرية فتحته بالقوة ، مما كاد ان يدفعه للمواجهة معهم ، وكان يريد أيضا اغلاق مطار تعز بحيث يمنع وصول الطيارة باي طريقة ، .

انا :

–         طبعا اقتنع بالهدوء ،

الكوكباني :

–          نعم ، وتشكل فريق من المجلس الجمهوري لأنهاء التوتر ، شعر حينها محمد احمد نعمان ان التوتر لن يتوقف هنا ، فغادر الى عدن ومنها الى بيروت ، ليكون صوتا يبلغ عن رؤية الجمهورية وادة اليمنيين .

أنا :

–         كان النعمان (الابن) على حق … .

الكوكباني :

–         فعليا نعم ، ما ان وصل السلال حتى بدأ التنكيل بكل المعارضين ، وامتلأت السجون بهم ، كان القاضي الارياني في تعز يستقبل معزيه في اغتيال أخيه القاضي عبدالله الارياني ، وفي ذات الوقت كان يلتقي بالمعارضين و وفد من الوزراء لعرض الموقف ، من جهة أخرى كان الأستاذ احمد محمد نعمان (الاب) والقاضي عبدالسلام صبرة قد هدأوا الموقف في صنعاء ، يمكن ان نقول نوعا ما ، حيث انتقل الحديث بدلا عن المواجهة الى الحوار والمناقشة ، وكان على المعارضين التفكير بوسيلة لمواجهة سياسة النفس الطويل  .

انا :

–         استمرت اللقاءات بين الأطراف لتهدئة الموقف ، كان ابرزها في منزل السفير المصري ..

الكوكباني :

–         يمكن هذا اللقاء ليس الوحيد الا ان اللقاء الأخير ، خرج بعده العمري غاضبا منفعلا ، وكاد في الاجتماع ان يطق النار على السلال ، لم يخرج العمري من هنا الا وحرس القصر الجمهوري يرفعون الجاهزية وكانت الساعة 10.30 تقريبا ، فورا طلب مني القاضي الارياني التعرف على السبب من قائد الحرس القواس ، قال القائد انها أوامر السلال وانتم اخبر ! ، هنا طلب القاضي من القائد ان يسمح لي بالخروج بالسيارة واستدعاء السفير شكري حيث لم يرد حينها على تلفونه ، نفذ القائد طلب القاضي ، لم اغادر واصل الى هناك الا وامامي الفريق العمري كان يمشي الى منزل السفير ، او الحاكم وصل أيضا  العقيد سيف الخولاني ، وتم الاجتماع في منزل العمري ، نمت حينها في السيارة بجانب (حقائب السفر ) حيث اعددنها للتحرك الى تعز مع القاضي ، وابتعادا عن فوضى صنعاء ، في الاجتماع اخذوا برأي القاضي الارياني والأستاذ نعمان للتوجه لمقابلة الزعيم ناصر ، فالأمر يحتاج لتدخله المباشر  . خاصة وقد بدأ السلال في اعدام بعض معارضيه في ساحة التحرير بصنعاء .

انا :

–         نعم سيدي ، احداث الثورة الساخنة بدأت والمسرح يتشكل ، الا ان وقتي نفد ، وعلى امل اللقاء بكم مرات ومرات لان اسرارا مازالت تتكشف  .

 

#اصلح_الله_بالنا

محبتي الدائمة

احمد مبارك بشير

22 أكتوبر 2016

مقالات ذات الصلة