ترتيب المجلس الثامن عشر…سيطيح برؤوس كثيرة …!!!بقلم : د,سليم أبومحفوظ

ترتيب المجلس الثامن عشر…سيطيح برؤوس كثيرة …!!!

سليم ابو محفوظ

بعد ان راحت السكرة وحجم الضربة … جاءت الفكرة متاخرة ايام تزيد عن العشرة عن نتائج إنتخابات 2016التي لم يعرف أحد عن ما جرى بها وما هي الآليات التي عملت لها ، وهندستها لتظهر ما هو كان يتردد على ألسنة المواطنين بنسبة 80% من النتائج التي ظهرت وإعلن عنها رسميا ً على لسان الناطق الرسمي للهيئة المستقلة للانتخابات ، وقد أثبتت العمليات الميدانية للإنتخابات بأن الهيئة مستقلة بنسبة 95% لان الكمال لله وحده لأن العدل في السماء ومفقود على وجه الأرض التي نعيش عليها .

لقد آلت النتائج للإنتخابات البرلمانية الى ما آلت إليه بغض النظر عن بعض المنغصات والفذلكات التي حدثت هنا وهناك، لتعديل بعض النتائج ، وأزاحة بعض المرشحين الغير مرغوب بهم في مناطقهم وبعض مؤسسات الدولة ، نتيجة لبعض التصرفات التي حدثت في برلمان السابع عشر الهزيل معظم أعضائه .

ولكن القوة التي ستكون للمجلس الحالي اللذي يقارب المجلس الحادي عشر بقوته النيابية مع حفظ الاكثرية لصالح الدولة الأردنية في المجلس الحالي ، لأن المعارضة المهيأة للصراخ ورفع الأصوات ولفت الانظار جيئت بإتفاق مع الحكومة كعدد تناقله كل المواطنين قبل عمليات التصويت والإدلاء بها في صناديق الاقتراع الشفافة والنزيهة ، وكان العدد خمسة عشر نائبا ً ستفرز الانتخابات لقائمة الاصلاح .

وفعلا لم ينجح سوى خمسة عشر نائبا ً كمعارضة مخطط لها ومتفق عليها بان تكون كتنوع في تركيبة المجلس الذي يضم بتشكيلته كافة مكونات الفئات المجتمعية ، ومنها العشائرية والعسكرية من المتقاعدين … والحزبية من المسيسين والراسمالية من المهتمين والرديكالية واليسارية من المغيبين والاسلامية والمسيحية والشركسية والشيشاية من المواطنيين … وحتى الفئة الدرزية مثلت رغم قلة عددها بالاردن ولكن لها وجود في محطات الثورة العربية الكبرى وشارك رجالها في المشترك الاردني والمصوغ الوطني ولهذا تكون حصتها معروفة ومحفوظة
.
ولا ننسى الرياضة وما تؤول اليها من سياسات قد يحسب لها حساب في بعض منعطفات السياسة في الدولة الاردنية التي ستقبل على مشاريع وطنية وقومية ، بعد تنفيذ سياسات المرحلة الجديدة في الشرق الاوسط الجديد .

اللذي لم يعرف ما له وما عليه نتيجة لما يجري في الوطن العربي من احداث في بعض الاقطار المجاورة… ومنها سورية الحبيبة والعراق العملاق ، كان قبل الويلات والنكبات التي وقعت على ارضه وانهكت قوى شعبه منذ خمسة عشر عاما ً مضت ، ومازال يعاني من النتائج الغير مرصودة ما زالت أخطارها متواجدة على الساحة العراقية المفتته بين العرقيات والفئات الوطنية التي تمثل الشعب العراقي صاحب القوميات المتعددة.

والحقية الملموسة للمعارضة لم تكن بقوة معارضة مجلس الحادي عشر الذي لم يعاد شبيه له على مدى الحقب الزمانية المتعاقبة ولغاية هذا التاريخ من كتابة هذا المقال.

وفي ختام هذا المقال لا بد أن أنوه وحسب إعتقادي ولمعرفتي بالتركيبة المجتمعية ومراكز القوى والنفوذ في الحكومة الاردنية ومؤساتها ، وقوى الشد العكسي التي تقترب من صناع القرارات بان نتائج الانتخابات ستطيح ببعض الرؤوس وبعض القيادات السيادية والسياسية .

لان نتائج الانتخابات احدثت شرخا ً عميق في ما بين كل العشائر الاردنية … وشرخا ًأعمق بين أعضاء القوائم فيما بينهم وشرخا ً أكثر بين المسؤولين المحيدين ، في بعض الدوائر الرسمية الهامة التي لم تكن على دراية بما يجري في انتخابات اشرفت عليها الهيئة المستقلة .

يديرها ازلام اليسار الوطني ويستبعد عنها ركائز النظام الاردني ورجالاته المخلصين للعرش ومؤسساته ، ولهذا ستطيح نتائج الانتخابات برؤوس وقامات عليا من علية القوم قد تظهر للعيان قريبا وينقشع اللثام ويظهر للعيان ما هو اعظم وادهى وامر لانتخابات الثامن عشر من مجلس لا يدوم طويلا ولا يعمر كثيرا لان مهامه صعبة على كواهل اعضائه.

ومنهم من تسيد بالمال وشراء الضمائر المتعبه جوعا ً والمنتهية فكرا ً والميتة إحباطا ً من سياسات مجالس سابقة وبرلمانات مستهلكة وحكومات هزيلة تغولت على الشعب وتقوت على قاداته المفكرين وانهتهم بالعقل والتجاهل بالترك وعدم التعامل .

مقالات ذات الصلة